انتقل إلى المحتوى
انضم

العاطِفينَ عَلى ما كانَ مِن أَلَمٍكَأَنَّما خُضِبوا وَرساً وَشَيّانا

بشر بن أبي خازم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَم تَرَ عَيني وَلَم تَسمَع بِمِثلِهِمُحَيّاً كَحَيٍّ لَقيناهُم بِبُسيانا
٢العاطِفينَ عَلى ما كانَ مِن أَلَمٍكَأَنَّما خُضِبوا وَرساً وَشَيّانا
٣خَيرُ الرِجالِ لِمَن نالَت رِماحُهُمُوَلا فَوارِسَ إِذ يَدعونَ إِنسانا

أبيات قريبة

وَهُناكَ اِبتَلَعَ اللَيثُ الوَزيروَحَبا الثَعلَبَ مِنهُ بِاليَسير

أحمد شوقي

وَصارَ في الحِرفَةِ كَالآباءِوَعاشَ كَالفَلّاحِ في هَناءِ

لَأَدخُلَنَّ الدارَ بَعدَ الدارِوَثباً مِنَ الرَفِّ إِلى الكَرارِ

أحمد شوقي