انتقل إلى المحتوى
انضم

في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌوَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٤وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِياًحَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
٤٥في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌوَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ

أبيات قريبة

لَمّا نَظَرتُ إِلى الكَرى في عَينِهِقَد عَقَّدَ الجَفنَينِ بِالإِغفاءِ

إِنّي لَأَفهَمُ ما تَقولُ وَإِنَّمارَدَّ التَعافي سَورَةُ الصَهباءِ

ابو نواس

تَبني سَماءً عَلى أَرضٍ مُعَلَّقَةٍكَأَنَّها عَلَقٌ وَالأَرضُ بَيضاءُ

ابو نواس