الهِندُ والِهَةٌ وَمِصرُ حَزينَةٌتَبكي عَلَيكِ بِمَدمَعٍ سَحّاحِ
أحمد شوقيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

مِن قَبلِ يَومِ حَليمَةٍحَلِمَ الأَديمُ فَما يَصِح
بَينَهُمُ كَالغِمامِ شادِيَةٌتومِضُ في مَلبَسٍ كَقَوسِ قُزَح

وَمَن يَفتَقِد لُبَّهُ ساعَةًفَقَد ماتَ فيها بِخَطبٍ فَدَح
