انتقل إلى المحتوى
انضم

أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاًفَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ

بشر بن أبي خازم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوابِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ
٢أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاًفَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ
٣كَأَنَّ حُدوجَهُم لَمّا اِستَقَلّوانَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها يُنوعُ

أبيات قريبة

لا يَمنَعَنَّكُمُ بِرُّ الأُبُوَّةِ أَنيَكونَ صُنعُكُمُ غَيرَ الَّذي صَنَعوا

أحمد شوقي

وَأَجمِلوا الصَبرَ في جِدٍّ وَفي عَمَلٍفَالصَبرُ يَنفَعُ ما لا يَنفَعُ الجَزَعُ

أحمد شوقي

كَم في الحَياةِ مِنَ الصَحراءِ مِن شَبَهٍكِلتاهُما في مُفاجاةِ الفَنى شَرَعُ

أحمد شوقي