انتقل إلى المحتوى
انضم

مَضى قَصدَ السَبيلِ وَكُلُّ حَيٍّإِذا يُدعى لِمَيتَتِهِ أَجابا

بشر بن أبي خازم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨رَهينَ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلىفَأَذري الدَمعَ وَاِنتَحِبي اِنتِحابا
٩مَضى قَصدَ السَبيلِ وَكُلُّ حَيٍّإِذا يُدعى لِمَيتَتِهِ أَجابا
١٠فَإِن أَهلِك عُمَيرَ فَرُبَّ زَحفٍيُشَبَّهُ نَقعُهُ عَدواً ضَبابا

أبيات قريبة

وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ

حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

قيس بن الملوح

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح