الرئيسيةبشر بن أبي خازمتعنى القلب من سلمى عناءالبيت 2هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوالِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُبشر بن أبي خازم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةتعنى القلب من سلمى عناءبشر بن أبي خازمالبحرالوافرالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١تَعَنّى القَلبَ مِن سَلمى عَناءُفَما لِلقَلبِ مُذ بانوا شِفاءُ٢هُدوءاً ثُمَّ لَأياً ما اِستَقَلّوالِوِجهَتِهِم وَقَد تَلَعَ الضِياءُ٣وَآذَنَ أَهلُ سَلمى بِاِرتِحالٍفَما لِلقَلبِ إِذ ظَعَنوا عَزاءُأبيات قريبةبين المقطم والمقطم نسبةفي الثقل لا تخفى العقلاءأحمد شوقيلكن ذاك سطوره ما سُطرتإلا لهدم فضائل العقلاءأحمد شوقيخل الشؤون تفض غرب قصيدةلم تغن في الرزء الجليل غناءهاأحمد شوقي