انتقل إلى المحتوى
انضم

شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِمالصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ

عدي بن ربيعة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِمالصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ
٢مَن لَم يَكُن قَد شَفى نَفساً بِقَتلِهِممِنّي فَذاقَ الَّذي ذاقوا مِنَ الباسِ

أبيات قريبة

كَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَهابَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ

حاتم الطائي

لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي

حاتم الطائي

كَأَنَّ الخَلقَ رُكِّبَ فيهِ روحٌلَهُ جَسَدٌ وَأَنتَ عَلَيهِ راسُ

ابو العتاهية