الرئيسيةيزيد بن معاويةطرقتك زينب والركاب مناخةالبيت 2بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُيزيد بن معاوية انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةطرقتك زينب والركاب مناخةيزيد بن معاويةالبحرالكاملالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌبِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ٢بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَماخَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ٣فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِهاوَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُأبيات قريبةوَلا يَرُدُّ بِفيهِ كَفَّ سائِلِهِعَن نَفسِهِ وَيَرُدُّ الجَحفَلَ اللَجِباالمتنبيلا يُقنِعُ اِبنَ عَليٍّ نَيلُ مَنزِلَةٍيَشكو مُحاوِلُها التَقصيرَ وَالتَعَباالمتنبيإِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَباالمتنبي