انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍبمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ
٢وقامت تُغني الشربَ حُمراً عيونهممخضبةُ الأطرافِ ذاتُ وشاحِ

أبيات قريبة

قَد اِدَّعَيتُم فَقُلنا أَينَ شاهِدُكُمفَجاءَ مَن باتَ عِندَ اللُبِّ مَجروحا

يا نَفسِ يا طائِراً في سِجنِ مالِكِهِلَتُصبِحَنَّ بِحَمدِ اللَهِ مَسروحا

أبو العلاء المعري