رَمى البحرُ نحوكِ أمواجَهفعاندتِ تيارَه الأزرقَا
ابراهيم ناجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقيمِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ
عنترة بن شداد
وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفيغُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ
وَبادَرتُ الفَوارِسَ وَهيَ تَجريبِطَعنٍ في النُحورِ وَفي التَراقي
