انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَمايُلي طَرَباً لِحَلِّ عَويصَةٍفي الدَرسِ أَشهى مِن مُدامَةِ ساقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَأَلَذُّ مِن نَقرِ الفَتاةِ لِدَفِّهانَقري لِأُلقي الرَملَ عَن أَوراقي
٤وَتَمايُلي طَرَباً لِحَلِّ عَويصَةٍفي الدَرسِ أَشهى مِن مُدامَةِ ساقِ
٥وَأَبيتُ سَهرانَ الدُجى وَتَبِيتُهُنَوماً وَتَبغي بَعدَ ذاكَ لِحاقي

أبيات قريبة

عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍوَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ

وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوُو الهَوىوَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ

يُغادِرنَ بِالمَوماةِ سَخلاً كَأَنَّهُدَعاميصُ ماءٍ نَشَّ عَنها الرَنائِقُ

قيس بن الملوح