
وَالكُحلُ نَوعٌ مِنَ الأَحجارِ تَنظُرُهُفي أَرضِهِ وَهوَ مُرميٌّ عَلى الطُرُقِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُأَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُ
المتنبيتَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقيمِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ
عنترة بن شداد
وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفيغُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ