انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالكُحلُ نَوعٌ مِنَ الأَحجارِ تَنظُرُهُفي أَرضِهِ وَهوَ مُرميٌّ عَلى الطُرُقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَالعَنبَرُ الخامُ رَوثٌ في مَواطِنِهِوَفي التَغَرُّبِ مَحمولٌ عَلى العُنُقِ
٣وَالكُحلُ نَوعٌ مِنَ الأَحجارِ تَنظُرُهُفي أَرضِهِ وَهوَ مُرميٌّ عَلى الطُرُقِ
٤لَمّا تَغَرَّبَ حازَ الفَضلَ أَجمَعَهُفَصارَ يُحمَلُ بَينَ الجَفنِ وَالحَدَقِ

أبيات قريبة

يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ وَعِندَهُأَنّي عَلَيهِ بِأَخذِهِ أَتَصَدَّقُ

المتنبي

تَرى عَلِمَت عُبَيلَةُ ما أُلاقيمِنَ الأَهوالِ في أَرضِ العِراقِ

عنترة بن شداد

وَما أَبعَدتُ حَتّى ثارَ خَلفيغُبارُ سَنابِكِ الخَيلِ العِتاقِ