انتقل إلى المحتوى
انضم

حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍيَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ

ابن جبير الشاطبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِإِذ كُلُّ يَومٍ في ذُراه لعيدُ
٣حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍيَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ
٤وأتى يُجَرِّرُ بِالمَجَّرِة ذَيلهُرَكضاً وإِنَّ مَزارَهُ لبَعيدُ

أبيات قريبة

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي