ملكتُ ملك الدهر وحدي حينما ملكتها
ابراهيم ناجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَأَنظُرُ في تُرابِكِ ثُمَّ أُغضيكَما يُغضي الأَبِيُّ عَلى القَذاةِ

وَأَنطَقَتِ الدَراهِمُ بَعدَ صَمتٍأُناساً بَعدَما كانوا سُكوتا
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُوَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
