والذي أشتَمُّ منه غادياًعَبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوح
ابراهيم ناجيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَقالَت سَباكَ اللَهُ إِنَّكَ فاضِحيأَلَستَ تَرى السُمّارَ وَالناسَ أَحوالي

وَصِرنا إِلى الحُسنى وَرَقَّ كَلامُناوَرُضتُ فَذَلَّت صَعبَةٌ أَيَّ إِذلالِ

وَلَيسَ بِذي رُمحٍ فَيَطعَنُني بِهِوَلَيسَ بِذي سَيفٍ وَلَيسَ بِنَبّالِ