انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْتُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
٩ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاًيَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
١٠وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَديرتَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا

أبيات قريبة

وَلا بِالنَسلِ وَالمالِوَلا بِالكَدحِ وَالكَدِّ

أحمد شوقي

وَمِن مَشيَخَةِ الواديوَمِن أَشبالِهِ المُردِ

فَهَذا النَجمُ لا تَرقىإِلَيهِ هِمَّةُ النَقدِ