انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألَمْ تَر لِلْخُسوفِ وكيف أوْدىبِبَدْرِ التّمّ لَمّاع الضّياء
٢كمِرآةٍ جَلاها الصّقْل حتّىأنارَتْ ثُمّ رُدَّتْ في غِشَاء

أبيات قريبة

مَن نَفعُهُ في أَن يُهاجَ وَضَرُّهُفي تَركِهِ لَو تَفطَنُ الأَعداءُ

وَكَأَنَّهُ ما لا تَشاءُ عُداتُهُمُتَمَثِّلاً لِوُفودِهِ ما شاؤوا

المتنبي

وَالقَلبُ لا يَنشَقُّ عَمّا تَحتَهُحَتّى تَحُلَّ بِهِ لَكَ الشَحناءُ

المتنبي