انتقل إلى المحتوى
انضم

نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكافَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعواعَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
٧نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكافَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
٨فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا

أبيات قريبة

طَوَيناكَ كَالماضي تَلَقّاهُ غِمدُهُفَلَم تَستَرِح حَتّى نَشَرناكَ ماضِيا

أحمد شوقي

وَمَن سابَقَ التاريخَ لَم يَأمَنِ الهَوىمُلِجّاً وَلَم يَسلَم مِنَ الحِقدِ نازِيا

أحمد شوقي

فَتى العَقلِ وَالنَغمَةِ العالِيَهمَضى وَمَحاسِنَهُ باقِيَه