انتقل إلى المحتوى
انضم

فطالما روّيتها بمدمعٍيخجل صوب المزف حلق يجدي

ابن دنينير

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سل دار هندٍ بالكثيب الفردِهل ارتوت أطلالها من بعدي
٢فطالما روّيتها بمدمعٍيخجل صوب المزف حلق يجدي
٣ما صاح بي يا صاحبي منها الأسىإلا أجبتُ بضروب الوجد

أبيات قريبة

اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَميوَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي

أحمد شوقي

فَبَينَما هِيَ تَحتَ اللَيلِ ساهِرَةٌتُحييهِ ما بَينَ أَوجالٍ وَأَوجاعِ

فَقالَتِ الأُمُّ يا للفَخرِ كانَ أَبيحُرّاً وَكانَ وَفِيّاً طائِلَ الباعِ