انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
٢وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتيبِكَفِّيَ إِلّا أَنَّ ما حانَ حائِنُ

أبيات قريبة

فَلَم أُمسِك بِسَمعي إِذ دَعانيوَلَكِن قَد أَبانَ لَهُ لِساني

عنترة بن شداد

بِأَسمَرَ مِن رِماحِ الخَطِّ لَدنٍوَأَبيَضَ صارِمٍ ذَكَرٍ يَمانِ

عنترة بن شداد

فَما أَوهى مِراسُ الحَربِ رُكنيوَلَكِن ما تَقادَمَ مِن زَمانِ

عنترة بن شداد