انتقل إلى المحتوى
انضم

ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةًوَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١حَجَجتُ وَلَم أَحجِج لِذَنبٍ جَنَيتُهُوَلَكِن لِتُعدي لي عَلى قاطِعِ الحَبلِ
٢ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةًوَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي
٣وَإِلّا فَساوِ الحُبَّ بَيني وَبَينَهافَإِنَّكَ يا مَولايَ تَحكُمُ بِالعَدلِ

أبيات قريبة

أَسَدٌ يَرى عُضوَيهِ فيكَ كِلَيهِمامَتناً أَزَلَّ وَساعِداً مَفتولا

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

المتنبي

وَالعارُ مَضّاضٌ وَلَيسَ بِخائِفٍمِن حَتفِهِ مَن خافَ مِمّا قيلا