انتقل إلى المحتوى
انضم

وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُمكَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
٧وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
٨نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌإِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ

أبيات قريبة

شَقَقتُ بِصَدرِهِ مَوجَ المَناياوَخُضتُ النَقعَ لا أَخشى اللَحاقا

عنترة بن شداد

وَكَم مِن سَيِّدٍ خَلَّيتُ مُلقىًيُحَرِّكُ في الدِما قَدَماً وَساقا

عنترة بن شداد

لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍيَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ

عنترة بن شداد