انتقل إلى المحتوى
انضم

الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَهافَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعافي حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
٢الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَهافَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
٣طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُلَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا

أبيات قريبة

كَبَنانِ عَبدِ الواحِدِ الغَدَقِ الَّذيأَروى وَآمَنَ مَن يَشاءُ وَأَفزَعا

المتنبي

مُتَبَسِّماً لِعُفاتِهِ عَن واضِحٍتَغشى لَوامِعُهُ البُروقَ اللُمَّعا

نَفسٌ لَها خُلُقُ الزَمانِ لِأَنَّهُمُفني النُفوسِ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا