انتقل إلى المحتوى
انضم

كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌجُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراًإِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ
٢كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌجُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ
٣إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ

أبيات قريبة

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي