الرئيسيةقيس بن الملوحلكل لقاء نلتقيه بشاشةالبيت 2وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُهاقيس بن الملوح انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةلكل لقاء نلتقيه بشاشةقيس بن الملوحالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها٢وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها٣وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُهاأبيات قريبةوَتَرى الرَملَ وَالقُصورَ كَأَيكٍرَكِبَ الوَكرُ في نَواحيهِ وَكراأحمد شوقيشاكِياتِ السِلاحِ يَخرُجنَ مِن مِصــرٍ بِمَلومَةٍ وَيَدخُلنَ مِصراأحمد شوقيقَذَفَت هَهُنا زَئيراً وَناباًوَرَمَت هَهُنا عُواءٌ وَظُفراأحمد شوقي