انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُهامُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
٢بِها عَلَقٌ مِن حُبِّ لَيلى يَزيدُهُمُرورُ اللَيالي طولُها وَقِصارُها

أبيات قريبة

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي

وَأَنَّ إِعطائَهُ الصَوارِمُ وَالخَيلُ وَسُمرُ الرِماحِ وَالعَكَرُ

المتنبي