انتقل إلى المحتوى
انضم

فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُبِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
٣فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
٤وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يُحِبُّنيوَباغَضتُ مَن قَد كُنتُ حيناً أُعاشِرُه

أبيات قريبة

وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌدَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ

المتنبي

كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌدونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ

إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِصِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ

المتنبي