انتقل إلى المحتوى
انضم

خُذي بِيَدي ثُمَّ اِنهَضي بي تَبَيَّنيبِيَ الضَرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣إِذا سَمِعَت ذِكرَ الحَبيبِ تَقَطَّعَتعَلائِقُها مِمّا تَخافُ وَتَحذَرُ
٤خُذي بِيَدي ثُمَّ اِنهَضي بي تَبَيَّنيبِيَ الضَرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
٥فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أبيات قريبة

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ

تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ

عنترة بن شداد

فنهضتُ أشكُو ما لقيتُ لبعدهافتنفَّسَتْ مِسكاً يخالطُ عَنْبَرا