انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّهاتَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ
١١فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَويإِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
١٢بِمُخضَلَّةٍ جادَ الرَبيعُ زُهائَهارَهائِمَ وَسمِيٍّ سَحائِبُهُ غُزرُ

أبيات قريبة

فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ في الصَحنِ نِصفُهُوَشُجَّت بِماءٍ غَيرِ طَرقٍ وَلا كَدِر

امرؤ القيس

لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍوَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِر

لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُأَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر

امرؤ القيس