انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحىبِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌوَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
٥وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحىبِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
٦وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَتبِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ

أبيات قريبة

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي

وَسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفــظي وُجودٌ عَلى كَلامي يُغيرُ

المتنبي

أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍفيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ

المتنبي