انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَناوَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
٢إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَناوَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
٣عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوىنُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا

أبيات قريبة

لا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةًطالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَد

وَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِهالَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَد

أحمد شوقي

مَثَلٌ مِن هِمَّةٍ قَد بَعُدَتوَمَداها في المَعالي قَد بَعُد