انتقل إلى المحتوى
انضم

فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُهاأَأُبرِئُها مِن دائِها أَم أَزيدُها

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌفَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها
٢فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُهاأَأُبرِئُها مِن دائِها أَم أَزيدُها

أبيات قريبة

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ

وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا

قيس بن الملوح

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا