انتقل إلى المحتوى
انضم

أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
٢أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةًبِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
٣وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُوَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ

أبيات قريبة

أَراكِ عَلى نيرَينِ وَالحُبُّ كُلُّهُعَلى واحِدٍ يَبلى وَأَنتَ جَديدُ

شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّنيعَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ

قيس بن الملوح

إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةًلَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ

قيس بن الملوح