انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما بَوسِ التُرابِ لِحُبِّ أَرضِوَلَكِن حُبُّ مَن وَطِئَ التُرابَ

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيليوَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصابا
٢وَما بَوسِ التُرابِ لِحُبِّ أَرضِوَلَكِن حُبُّ مَن وَطِئَ التُرابَ
٣جُنِنتُ بِها وَقَد أَصبَحتُ فيهامُحِبّاً أَستَطيبُ بِها العَذابا

أبيات قريبة

صَبَحْنَاهُمُ بِالْحِنْوِ خَيْلاً مُغِيرَةًفَمَا بَرَحَتْ تَحْوِي الْأَسَارَى وَتَسْلُبُ

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّ مُهْرِي ظَلَّ مُنْغَمِساًبِشَبَا الْأَسِنَّةِ مَغْرَةَ الْجَأْبِ

عنترة بن شداد

لَعَلَّ عَبلَةَ تُضحي وَهيَ راضِيَةٌعَلى سَوادي وَتَمحو صورَةَ الغَضَبِ

عنترة بن شداد