انتقل إلى المحتوى
انضم

أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُموَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
٢أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

أبيات قريبة

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد

يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِوَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب

عنترة بن شداد