انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّنيصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها

قيس بن الملوح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢دَعَتني دَواعي حُبِّ لَيلى وَدونَهادَرى قُربَ جِسمي الخَوفُ مِنها قُلوبُها
٣فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّنيصَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها
٤وَما هَجَرَتكِ النَفسُ أَنَّكِ عِندَهاقَليلٌ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها

أبيات قريبة

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي

يا ديار العباهر الأترابِأين أهل الخيام والأطنابِ

المتنبي