انتقل إلى المحتوى
انضم

طَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَفبَينَ الحَبيبِ غَداةَ بُرقَةِ مِجوَلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِوَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ
٢طَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَفبَينَ الحَبيبِ غَداةَ بُرقَةِ مِجوَلِ
٣وَعَرَفتَ أَنَّكَ حينَ رُحتَ وَلَم يَكُنبَعدُ اليَقينُ وَلَيسَ ذاكَ بِمُشكِلِ

أبيات قريبة

كَم وَقفَةٍ سَجَرَتكَ شَوقاً بَعدَماغَرِيَ الرَقيبُ بِنا وَلَجَّ العاذِلُ

المتنبي

لِلَّهوِ آوِنَةٌ تَمُرُّ كَأَنَّهاقُبَلٌ يُزَوَّدُها حَبيبٌ راحِلُ

المتنبي

مَحجوبَةٌ بِسُرادِقٍ مِن هَيبَةٍتَثني الأَزِمَّةَ وَالمَطِيُّ ذَوامِلُ

المتنبي