انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قالَ زنارُ خصرِهِكمْ كذا ترجعُ البصرْ
٢قلتُ لا تنفردْ بهِلكَ شدٌّ ولي نظرْ

أبيات قريبة

نامَ المُلوكُ بِها الدُهورَ طَويلَةًيَجِدونَ أَروَحَ ضَجعَةٍ وَقَرارِ

هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلىإِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ

أحمد شوقي

مُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِشَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَرا