انتقل إلى المحتوى
انضم

وإِنَّ حُمّاك من نَارٍ توقُّدُهَافي وَجنَةٍ لك لاَ تَخْبُو من الضَّرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَعدتْ جفونُكَ مِنكَ الجسمَ بالسَّقَملا بل فؤادِي قد أَعْدَاهُ بالأَلَم
٢وإِنَّ حُمّاك من نَارٍ توقُّدُهَافي وَجنَةٍ لك لاَ تَخْبُو من الضَّرم
٣جاءَ السَّقامُ إِليه يستضيءُ بهيا حسنَ خدَّيه من نارٍ على عَلَمِ

أبيات قريبة

رَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍعَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُوَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ

وَإِن بَذَلَ الإِنسانُ لي جودَ عابِسٍجَزَيتُ بِجودِ التارِكِ المُتَبَسِّمِ

المتنبي