انتقل إلى المحتوى
انضم

خَافَ مَيْليَ عَنْه فكانَ عَليْهِوقليلٌ لهُ انحرافِي وَميْلِي

ابن سناء الملك

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١شاب فيه العِذَارُ فازددت عُجباًلصباحٍ بدا بأَوّلِ لَيْلِ
٢خَافَ مَيْليَ عَنْه فكانَ عَليْهِوقليلٌ لهُ انحرافِي وَميْلِي
٣واقتضى الشَّيْبُ مِنْه مقْلُوبُ جُودِيمِثْلَ ما طابَ منه تصحيفُ نَيْلي

أبيات قريبة

فَوَلَّت تُريغُ الغَيثَ وَالغَيثَ خَلَّفَتوَتَطلُبُ ما قَد كانَ في اليَدِ بِالرِجلِ

المتنبي

شَفى كُلَّ شاكٍ سَيفُهُ وَنَوالُهُمِنَ الداءِ حَتّى الثاكِلاتِ مِنَ الثُكلِ

المتنبي

فَتَمليكُ دِلَّيرٍ وَتَعظيمُ قَدرِهِشَهيدٌ بِوَحدانِيَّةِ اللَهِ وَالعَدلِ

المتنبي