انتقل إلى المحتوى
انضم

وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ

ابن سناء الملك

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِوصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
٢وأَنعم لمَّا أَحسّ الفِرَاقَبضمِّ الصديقِ ولَثْمِ الخَلِيلِ
٣وقد كان كالشمسِ عند الشُّروقِفأَصبح كالشمسِ عند الأَصيل

أبيات قريبة

دَهِمَتهُ تَطايِرُ الزَرَدَ المُحــكَمَ عَنهُ كَما يَطيرُ النَسيلُ

وَإِذا غابَ وَجهُهُ عَن مَكانٍفَبِهِ مِن ثَناهُ وَجهٌ جَميلُ

وَدَرى مَن أَعَزَّهُ الدَفعُ عَنهُفيهِما أَنَّهُ الحَقيرُ الذَليلُ