الرئيسيةابن سناء الملكبنفسي من فارقت فيه تماسكيالبيت 2وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِيكما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِيابن سناء الملك انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةبنفسي من فارقت فيه تماسكيابن سناء الملكالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي٢وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِيكما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِي٣ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِهإِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِأبيات قريبةتَذَكَّري مَوعِداً جادَ الزَمانُ بِهِهَل طِرتُ شَوقاً وَهَل سابَقتُ ميعاديأحمد شوقيقُل يا شَبابُ نَصيحَةمِمّا يُزَوَّدُ غالِيَهأحمد شوقيغَدَتِ السِياسَةُ وَهيَ آمِرَةٌ عَلَيها ناهِيَهأحمد شوقي