الرئيسيةابن سناء الملكأيا طربي من غنيتي إذ تغنتالبيت 2تَمنَّى فؤادي وَصْلَ مَنْ هُو قَاتِليفما هوَ إِلاَّ مُنْيَتي أَوْ مَنِيَّتيابن سناء الملك انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأيا طربي من غنيتي إذ تغنتابن سناء الملكالبحرالطويلالرويتمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أَيا طربي من غُنْيَتي إِذ تَغَنَّتِوَيا حَزَني من جَنَّتي إِذ تَجنَّتِ٢تَمنَّى فؤادي وَصْلَ مَنْ هُو قَاتِليفما هوَ إِلاَّ مُنْيَتي أَوْ مَنِيَّتي٣وقَلْنا حَكى رِيمَ الفَلاَ في نِفَارِهفما بالُه لم يحكِهِ في التَّلفُّتِأبيات قريبةأَبا الوَطَنِ الأَسيفِ بَكَتكَ مِصرُكَما بَكَتِ الأَبَ الكَهفَ البَناتُأحمد شوقييَزيدُ الشَيبُ نَفسَكَ مِن حَياةٍإِذا نَقَصَت مَعَ الشَيبِ الحَياةُأحمد شوقيكَأَنَّكَ في سَماءِ المُلكِ يَحيىوَآلُكَ في السَماءِ النَيِّراتِأحمد شوقي