انتقل إلى المحتوى
انضم

وأَظنُّه قصدَ الجناسَ لأَنهطرْفٌ زنا لما رأَى طَرْفاً رَنَا

ابن سناء الملك

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤يا جَورَ هذا الحُبِّ في أَحْكامِهخدٌّ يُحَدّ ولَحْظُ طَرفٍ قد زنا
١٥وأَظنُّه قصدَ الجناسَ لأَنهطرْفٌ زنا لما رأَى طَرْفاً رَنَا
١٦يا قاتَلَ اللهُ الغوانِي مالناعنهم غِنىً بل كَمْ لَهمْ عنَّا غنَى

أبيات قريبة

وَإِذا ما اِنقَضى وَأَهلوهُ لَم يَعدَم شَقيقاً مِنَ الرُواةِ أَوِ اِبنا

أحمد شوقي

إِنَّ رَكبَ الحَضارَةِ اِختَرَقَ الأَرضَ وَشَقَّ السَماءَ ريحاً وَمُزنا

قَد أَنى أَن نَقولَ نَحنُ وَلا نَسمَعُ أَبناءَنا يَقولونَ كُنّا

أحمد شوقي