انتقل إلى المحتوى
انضم

يوسُفِيّاً مُحَمَّدِيّاً حَفِيّاًبِذَليلِ الثَرى رَؤوفاً رَحيما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١مَن رَأى بارِقاً سَرى صامِتِيّاًجادَ نَجداً سُهولَها وَالحُزوما
١٢يوسُفِيّاً مُحَمَّدِيّاً حَفِيّاًبِذَليلِ الثَرى رَؤوفاً رَحيما
١٣فَسَقى طَيِّئاً وَكَلباً وَدودانَ وَقَيساً وَوائِلاً وَتَميما

أبيات قريبة

كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبيوَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما

فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ

المتنبي

وَلا أُمسي لِأَهلِ البُخلِ ضَيفاًوَلَيسَ قِرىً سِوى مُخِّ النِعامِ