انتقل إلى المحتوى
انضم

وَجَّهَ العيسَ وَهيَ عيسٌ إِلى اللَهِ فَآلَت مِثلَ القِسِيِّ حَطيم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨لا رُزَيناهُ ما أَلَذَّ إِذا هُزَّوَأَندى كَفّاً وَأَكرَمَ خيما
١٩وَجَّهَ العيسَ وَهيَ عيسٌ إِلى اللَهِ فَآلَت مِثلَ القِسِيِّ حَطيم
٢٠وَأَحَقُّ الأَقوامِ أَن يَقضِيَ الدَينَ ثُمَّ لَمّا عَلاهُ صارَ أَديما

أبيات قريبة

وَأَطعَمتَني في نَيلِ مالا أَنالُهُبِما نِلتُ حَتّى صِرتُ أَطمَعُ في النَجمِ

المتنبي

وَقائِلَةٍ وَالأَرضَ أَعني تَعَجُّباًعَلَيَّ اِمرُؤٌ يَمشي بِوَقري مِنَ الحِلمِ

المتنبي

لا أَدَبٌ عِندَهُم وَلا حَسَبٌوَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ

المتنبي