انتقل إلى المحتوى
انضم

أَصَمَّني سِرُّهُم أَيّامَ فُرقَتِهِمهَل كُنتَ تَعرِفُ سِرّاً يورِثُ الصَمَما

أبو تمام

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَصغى إِلى البَينِ مُغتَرّاً فَلا جَرَماأَنَّ النَوى أَسأَرَت في قَلبِهِ لَمَما
٢أَصَمَّني سِرُّهُم أَيّامَ فُرقَتِهِمهَل كُنتَ تَعرِفُ سِرّاً يورِثُ الصَمَما
٣نَأَوا فَظَلَّت لِوَشكِ البَينِ مُقلَتُهُتَندى نَجيعاً وَيَندى جِسمُهُ سَقَما

أبيات قريبة

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ

أَثافٍ بِها ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَلىوَرَسمٌ كَجِسمي ناحِلٌ مُتَهَدِّمُ

المتنبي

سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُلَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ

المتنبي