انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَوَدَّتي لَكَ لا تُعارُ بَلى إِذاما كانَ تامورُ الفُؤادِ يُعارُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦٠هِمَمي مُعَلَّقَةٌ عَلَيكَ رِقابُهامَغلولَةٌ إِنَّ الوَفاءَ إِسارُ
٦١وَمَوَدَّتي لَكَ لا تُعارُ بَلى إِذاما كانَ تامورُ الفُؤادِ يُعارُ
٦٢وَالناسُ غَيرَكَ ما تَغَيَّرُ حُبوَتيلِفِراقِهِم هَل أَنجَدوا أَو غاروا

أبيات قريبة

هَزَمتُ تَميماً ثُمَّ جَندَلتُ كَبشَهُموَعُدتُ وَسَيفي مِن دَمِ القَومِ أَحمَرُ

عنترة بن شداد

أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ

عنترة بن شداد

ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ

عنترة بن شداد