انتقل إلى المحتوى
انضم

بيدٌ لنَسلِ العيدِ في أملودِهاما ارتيدَ مِن عيدٍ ومِن عُدَواءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وَمَسافَةٍ كَمَسافَةِ الهَجْرِ ارتَقىفي صَدرِ باقي الحُبِّ وَالبُرَحاءِ
١٩بيدٌ لنَسلِ العيدِ في أملودِهاما ارتيدَ مِن عيدٍ ومِن عُدَواءِ
٢٠مَزَّقتُ ثَوبَ عُكوبِها بِرُكوبِهاوَالنارُ تَنبُعُ مِنْ حَصى المَعْزاءِ

أبيات قريبة

فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُمحَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ

وَأُديمَ نَحوَ مُحَدِّثي لِيَرىأَن قَد فَهِمتُ وَعِندَكُم عَقلي

قيس بن الملوح

سَلي اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُوَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي

قيس بن الملوح