الرئيسيةابن حمديسأغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلاالبيت 2أظنّك لم تُفْتَحْ عليك نواظِرٌإذا هي أعْطتْ صبوةً أخذَتْ عقلاابن حمديس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأغمر الهوى كم ذا تقطعني عذلاابن حمديسالبحرالطويلالرويلمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أغُمْرَ الهوى كم ذا تُقَطّعُني عَذْلاقتلتُ الهوى علماً أتقتلني جهلا٢أظنّك لم تُفْتَحْ عليك نواظِرٌإذا هي أعْطتْ صبوةً أخذَتْ عقلا٣ولا عَرَضَتْ من بيضِهِنَّ سَوافِرٌعليكَ الخدودَ الحُمرَ والأعينَ النُّجلاأبيات قريبةلَو كانَ لَفظُكَ فيهِمِ ما أَنزَلَ القُرآنَ وَالتَوراةَ وَالإِنجيلاالمتنبيما كُلُّ مَن طَلَبَ المَعالِيَ نافِذاًفيها وَلا كُلُّ الرِجالِ فُحولاالمتنبيفَمَتى أَقومُ بِشُكرِ ما أَولَيتَنيوَالقَولُ فيكَ عُلُوُّ قَدرِ القائِلِالمتنبي